الاثار والتراث والاوقاف

يرقى تاريخ سكن الانسان في القسم الشمالي من العراق وبضمنه محافظة نينوى الحالية الى العصور الحجرية اولى القرى الزراعية التي نقلت الانسان من مرحلة جمع القوت الى مرحلة انتاج القوت وكانت في نينوى ومن اهم تلك القرى قرية حسونة التي عثر فيها على ادوات والات زراعية يرجع تاريخها الى حدود 7500 قبل الميلاد,فضلا عن قرية الاربجية والمغزلية ويارم تبة.
وفي العصور التاريخية القديمة اللاحقة اصبحت منطقة نينوى بودقة العطاء الحضاري فقد قامت فيها الامبراطورية الاشورية شرق نهر دجلة-الذي يخترق وسط مدينة الموصل- مركز محافظة نينوى,كما ظهرت دولة الحضر العربية في الجنوب الغربي لمدينة الموصل. وبعد الفتح الاسلامي للموصل سنة(16هجرية/637م) ازدادت اهميتها الحضارية وتعددت مسمياتها نظرا لموقعها الاستراتيجي واقتصادها المتميز بمواردها المائية وخصوبة اراضيها ونظرا لتلك الاهمية فقد نالت الموصل ومحيطها اهتمام الخلفاء والحكام.